Skip to main content

في إسطنبول باشاك شهير،
علاجات زراعة الأسنان والتجميل الحديثة – LisaDent

احجز موعد فحص مجاني

علاج قناة الجذر (علاج العصب)

علاج قناة الجذر هو إجراء علاجي متقدم في مجال علاج جذور الأسنان، يُستخدم عند التهاب أو تضرر نسيج العصب والأوعية الدموية داخل السن (اللب) بشكل لا يمكن شفاؤه ذاتيًا. تساعد هذه المعالجة على إنقاذ السن من الخلع. قد تؤدي التسوسات العميقة، أو التشققات، أو الصدمات، أو الالتهابات غير المعالجة لفترات طويلة إلى تلف اللب. وفي حال عدم العلاج، قد تتطور الحالة إلى خراج في ذروة الجذر، مع ألم شديد، وفقدان في العظم، وفي النهاية فقدان السن.

تسهم تقنيات علاج الجذور الحديثة، مثل التصوير الشعاعي عالي الدقة، وأنظمة الأدوات الدوّارة، ومواد الحشو المتوافقة حيويًا، في رفع نسبة نجاح العلاج وزيادة راحة المريض. ويضمن علاج قناة الجذر المُنفذ بشكل صحيح بقاء السن سليمًا وفعالًا في الفم لسنوات طويلة.

الأسئلة الشائعة

هل يشعر المريض بالألم أثناء علاج قناة الجذر؟

لا. يتم الإجراء تحت التخدير الموضعي، لذلك لا يشعر المريض بالألم. قد تظهر حساسية خفيفة لبضعة أيام بعد العلاج، وهي أمر طبيعي وتزول تدريجيًا.

كم تستغرق مدة العلاج؟

في حال عدم وجود التهاب، يمكن إتمام العلاج في جلسة واحدة. أما إذا وُجد التهاب في ذروة الجذر أو خراج أو عدوى منتشرة، فقد يتم وضع دواء داخل القنوات ويُستكمل العلاج على جلستين.

هل يحتاج السن إلى تلبيسة بعد العلاج؟

في الأسنان الأمامية غالبًا ما تكون الحشوة كافية. أما الأسنان الخلفية، وبسبب تعرضها لقوى مضغ عالية، فيُوصى بتركيب تاج (تلبيسة) بعد علاج قناة الجذر لتعزيز قوة السن.

هل يمكن أن يفشل علاج قناة الجذر؟

نادرًا ما قد يفشل العلاج في الحالات التالية:

  • بقاء بكتيريا داخل القناة
  • عدم حشو القنوات بشكل كامل
  • إعادة إصابة السن بالعدوى

في هذه الحالات يمكن في الغالب إنقاذ السن عبر إعادة علاج قناة الجذر.

مزايا علاج قناة الجذر

  • الحفاظ على السن الطبيعي وتجنب الخلع.
  • إيقاف انتشار الالتهاب وتخفيف الألم.
  • الحفاظ على وظيفة المضغ والمظهر الجمالي.
  • تقليل الحاجة إلى علاجات متقدمة مثل الزراعة أو الجسور على المدى الطويل.
  • خيار علاجي اقتصادي ومحافظ.

المدة والراحة

يُستكمل علاج قناة الجذر عادة خلال جلسة واحدة أو جلستين حسب حالة السن. يتم الإجراء دون ألم بفضل التخدير الموضعي، وقد يشعر المريض بإحساس ضغط خفيف بعد العلاج لبضعة أيام، وهو أمر طبيعي.

في معظم الحالات يستطيع المريض العودة إلى حياته اليومية مباشرة بعد الإجراء. وتساعد المتابعة الدورية والالتزام بنظافة الفم الجيدة على ضمان نتائج طويلة الأمد.